على محمدى خراسانى
172
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
الحادى عشر : [ فى الاشتراك ] الحق وقوع الاشتراك للنقل و التبادر و عدم صحة السلب بالنسبة إلى معنيين أو أكثر للفظ واحد و إن أحاله بعض لإخلاله بالتفهم المقصود من الوضع لخفاء القرائن لمنع الإخلال أولا لإمكان الاتكال على القرائن الواضحة و منع كونه مخلا بالحكمة ثانيا لتعلق الغرض بالإجمال أحياناً . كما أنّ استعمال المشترك فى القرآن ليس بمحال كما توهم لأجل لزوم التطويل بلا طائل مع الاتكال على القرائن و الإجمال فى المقال لو لا الاتكال عليها و كلاهما غير لائق بكلامه تعالى جل شأنه كما لا يخفى و ذلك لعدم لزوم التطويل فيما كان الاتكال على حال أو مقال أتى به لغرض آخر و منع كون الإجمال غير لائق بكلامه تعالى مع كونه مما يتعلق به الغرض و إلا لما وقع المشتبه فى كلامه و قد أخبر فى كتابه الكريم بوقوعه فيه قال الله تعالى فيه ءايات محكمات هن أم الكتاب و أخر متشابهات . امر يازدهم : اشتراك لفظى امر يازدهم از امور مذكور در مقدمهء كفايه راجع به اشتراك لفظى است . مقدمه : هنگامى كه لفظ و معنا را با يكديگر مقايسه مىكنيم از چهار حال خارج نيست : 1 . يا لفظ و معنا اتحاد دارند ، يعنى يك لفظ است و يك معنا . مثل كلمهء مقدس خاتم الانبياء كه نام شخص پيامبر اسلام است ، يا كلمهء مقدس حمهورى اسلامى ايران كه يك مدلول بيشتر ندارد : ( لفظ مختص ) 2 . يا الفاظ و معانى هر دو متعدد هستند ؛ يعنى چندين لفظ و به تناسب آن چندين معنا وجود دارد كه هر يك از معانى ، مخصوص لفظى است . مانند انسان ، ارض ، اللَّه و . . . : ( الفاظ متباين ) 3 . يا الفاظ ، متعددند ولى معناى همهء آنها يكى است . مثل اسد ، ليث ، غضنفر و ضرغام كه بر حيوان مفترس دلالت دارد . همچنين مانند انسان ، بشر و . . . : ( الفاظ مترادف ) . 4 . يا لفظ واحد است ولى معانى آن متعدد است و بر دو يا چند معنا دلالت دارد . اين قسم ، خود دو صورت دارد : الف ) يا لفظ براى يكى از آنها وضع شده است و در بقيه ، مجازاً استعمال مىشود ؛ مثل اسد نسبت به حيوان مفترس ، و رجل شجاع كه در اوّلى حقيقت و در دوّمى مجاز است : ( حقيقت و مجاز ) . ب ) و يا براى همهء آن معانى ، جدا جدا وضع شده سپس با رعايت مناسبت يا بدون مناسبت از